في يوم من الأيام كان هناك فارس شجاع اسمه خبيب بن عدي، وكان خبيب يحارب المشركين مع النبي ويقتل كثيرًا من المشركين وكان منهم رجل اسمه الحارث. وشاء الله أن يقع خبيب أسيرًا عند أقارب الحارث، وعزم أولاد الحارث أن يقتلوه، فربطوه بسلاسل من حديد ووضعوه في البي
في يوم من الأيام كان هناك فارس شجاع اسمه خبيب بن عدي، وكان خبيب يحارب المشركين مع النبي r ويقتل كثيرًا من المشركين وكان منهم رجل اسمه الحارث. وشاء الله أن يقع خبيب أسيرًا عند أقارب الحارث، وعزم أولاد الحارث أن يقتلوه، فربطوه بسلاسل من حديد ووضعوه في البيت، وكانت تحرسه امرأة من بنات الحارث، فكانت ترى العجب، فلقد كان خبيب يأكل فاكهة لذيذة وطعامًا شهيًا أرسله الله إليه، فقالت هذه المرأة: ما رأيت أسيرًا خيرًا من خبيب، لقد رأيته يأكل عنبًا وليس في المدينة كلها عنقود عنب، وكان لهذه المرأة طفل صغير أخذ يحبو حتى جلس على رجل خبيب، وكان في يد خبيب آلة حادة وكانت هذه المرأة نائمة. فلما استيقظت ووجدت طفلها عند خبيب وفي يد خبيب آلة حادة خافت أن يذبحه لينتقم من أهله. فقال خبيب: لا تخافي إنني لا أغدر وترك الولد. ولما جاء أقارب الحارث ليقتلوا خبيب قالوا له: هل تحب أن محمدًا مكانك الآن وتكون أنت آمن في بيتك، فقال: لا، بل إني لا أحب أن يصاب رسول الله r بشوكة وأنا في بيتي فقتلوه. وبعد ذلك بلعته الأرض في باطنها حتى لا يقوم أقارب الحارث بتشويه جثته ولذلك يسمى بليع الأرض.
القمة العربية غير العادية القادمة :