لئن استطاع الظالم الطاغي اغتصاب فلسطين الحبيبة وتهجير شعبها الاعزل المسالم بمساندة المستعمر الاوربي الذي خان الوصايا والقوانين والاعراف فإنه مازال وسيبقى عاجزا عن تهجير فلسطين من القلوب والضمائروستظل كل محاولاته البائسة بائسة هزيلة لا تقهر شعبا منحه الل
لئن استطاع الظالم الطاغي اغتصاب فلسطين الحبيبة وتهجير شعبها الاعزل المسالم بمساندة المستعمر الاوربي الذي خان الوصايا والقوانين والاعراف فإنه مازال وسيبقى عاجزا عن تهجير فلسطين من القلوب والضمائروستظل كل محاولاته البائسة بائسة هزيلة لا تقهر شعبا منحه الله حب الارض ووهبه ارادة امتاز بها عن شعوب الدنيا قاطبة هذه الارادةالتي احتارفيها القاصي والداني احتار فيها العدو ومن لف في لفه هذه الارادة لم تقهرها الدبابات والطائرات وكل اصناف الاسلحة مهما بلغت درجة تطورها ومهما امتدت حدود الوحشية والدموية فيها
فلسطين الجريحة احبها الله فجعل لها منزلة تحسدها عليها يابسة الكرة الارضية وماؤها جنها وانسها
أبعد الشعب الفلسطيني عن وطنه تحت سمع العالم وبصره وشرد في كل البقاع وذاق مرارة الفراق وقسوة اللجوء وعذاب العيش بلاوطن ,عاش هذا الشعب بلا وطن لكن الوطن عاش فيه في وجدانه لم تبعده المسافات ولم تفصله الجبال والمحيطات ومخيمات الشتات ظلت جزءا من فلسطين تحلم بها وبدفء احضانها لم تتخل يوما عن بلاد الاجداد فعملت منذ اليوم الاول لأجل فلسطين
تعدد مخيمات الشتات في الدول المجاورة خاصة في سورية ولبنان والاردن ومنها مخيمات خان الشيح وخان دنون ومخيم اليرموك ودرعا والرمل والرمداني والنيرب وحندرات وجرمانا في سورية
وعين الحلوة والبداوي وشاتيلا ونهر الباردوالرشيدية والمية ومية في لبنان والبقعة والوحدات واربد في الاردن وغيرها من المخيمات
خان الشيح الذي يعد من اقرب المخيمات الى الارض المحتلة يمثل نموذجا حسنا لعطاء المخيمات واخلاصها
فغالبية ابنائه جاهدوا في سبيل فلسطين وقدم هذا المخيم الذي يزيد عدد سكانه عن15000آلاف المجاهدين والفدائيين والمناضلين ومنهم من نفذ عمليات بطولية رائعة ضد الاحتلال الصهيوني
كما ان ابناء خان الشيح وعلى اختلاف فصائلهم قدموا العديد من الشهداء الابطال كما أن الكثير منهم قضى سنوات عديدة في سجون الاحتلال
يتبع زياد عبد الله
القمة العربية غير العادية القادمة :