جدران المخيم
جدران المخيم عانقت ذلك الانسان الذي اختارت الأقدار له رحيلاً تلو رحيل ولجوءاً
جدران المخيم عانقت ذلك الانسان الذي اختارت الأقدار له رحيلاً تلو رحيل ولجوءاً
في مشارق الارض ومغاربها ,وعناءً مستمراً لن تبدده إلا
أضواء الوطن
الجدران الوفية ناحت ,ثارت,غضبت,صرخت وعشقت, نعم عشقت هذا
الباحث عن وطن فكانت قلبه ولسانه و ضميره .
هي كانت منبره ووكالة أنبائه الرسمية التي يثق بأخبارها فيهب اذا ارادت ويثور ان شاءت ,على صفحاتها نُعي آلاف الشهداء وخُلّدوا ,وفُضح الظالم والخائن والعميل
شباب مخيم خان الشيح الذي ذاقوا عذابات الأيام وأهوالها ,تذوقواالجمال
فغنوه ورسموه وجعلوه قصائد
أرادوا لحيطان مخيمهم البائسة ,أن تزيح شيئا من همها فاختاروا لها أجمل الثياب وأزهى الألوان وراحوا يملؤون الدنيا فنا
فنانو المخيم ومنهم فادي عبد الهادي واحمد زعل وعطا دويعر بمساعدة
بعض شباب مخيم اليرموك, مازالوا يرسمون ليجعلوا من شوارع المخيم
وجدرانها فرحاً وسرورا
هم أرادوا لهذا العاري الأشعث أن يتزين,ويتعطر,ليظهر كما يجب أن يكون.
في خان الشيح يصنعون الجمال , هم يريدون لأصواتهم أن تعلو أكثر فأكثرلتملأ الكون بصراخ على جدرانٍ بائسة
2010-12-19 15:25:03
عدد القراءات: 662
الكاتب: زياد عبد الله


مقالات اخرى
تعريف حق العودة
اسعدنا تعبيد شوارع المخيم, وانارة حاراته,وصار الواحد منا على استعداد تام الى التجول فيها دون ان يلف قدميه
تقام في مخيم "خان الشيح" ورشة رسوم على الجدران ضمن مبادرة يقوم بها مجموعة من الفنانين التشكيليين الفلسطينيين في مخيم "خان الشيح" وتشاركهم مجموعة أخرى من "مخيم اليرموك"، كما كان للأطفال النصيب المهم من هذا النشاط.
المال الحلال ما بضيع), مثل يدور على ألسنة العامة في معظم البلدان العربية، وهذا ما عبر عنه كاهن أندونيسي استعاد حقيبته المفقودة التي تحتوي على مبلغ قدره نحو 10 آلاف دولار وجواز سفره وبطاقة اعتماد، بفضل أمانة صبي فلسطيني.
يتساءل بعض القراء ـ ربما ـ عن ما إذا كان للفشل متعة ما ، يمكن أن نتلمسها ، ونطلبها حيث كانت ، والرائي المتمحص ، يرى في الفشل متعة ليست بأقل قدراً من متعة النجاح ، إذ إن الفشل ما هو إلا خطوة في درب النجاح ، ومن لا يعرف الفشل لن يتعرف على النجاح ،لك أن تجعل
اخبار الناس
كان المقطع محزنا داميا لا كما أراد له صانعوه هم ارادوه كوميديا فجهزوا
كان المقطع محزنا داميا لا كما أراد له صانعوه هم ارادوه كوميديا فجهزوا
يمارس البعض هواية تربية الحمام ويسخر كل وقته لها وان كنا نؤيد حق كل انسان بممارسة هواياته وحريته ولكننا ننادي بأن لاتسبب هذه الهوايات الاذى للآخرين
لايعرف المرء ماالذي يخطر له اثناء الفراغ ولايدري الى ماذا يقوده هذا الملل علماء النفس وعلماء الاحتماع يؤكدون على ضرورة استغلال اوقات الفراغ الاستغلال الامثل وخاصة عند فئة الشباب